
تم إرسال بائع أحذية في مهمة تستغرق أسبوعين إلى إحدى الدول النامية ليرى إن كانت هناك إمكانية لإقامة أعمال فيها. استقل البائع الطائرة وجاب الدولة لمدة أسبوعين ثم عاد ليخبر رئيسه: ” أيها الرئيس, لا توجد لنا أي فرصة في هذه الدولة, إنهم لا يرتدون أية أحذية هناك على الإطلاق ! “.
كان الرئيس رجل أعمال ذكي, وقرر أن يرسل بائعاً آخر في نفس المهمة لنفس الدولة. استقل البائع الطائرة في رحلة مدتها أسبوعين. وعندما عاد, أسرع من المطار إلى شركته مباشرة ودخل على رئيسه والحماس يملؤه: ” أيها الرئيس لدينا فرصة رائعة لبيع الأحذية في هذه الدولة, فلا يوجد احد يرتديها بعد ! “.
إن الناس يرون الأشياء بأشكال مختلفة , وإدراكك يعتمد بدرجة كبيرة على توجهك الذهني.
أي البائعين أنت
؟
القصة مأخوذة من كتاب ” اضغط الزر وانطلق ” للمؤلف روبين سبكيولاند, وهو عبارة عن قصص قصيرة في كل منها حكمة أو مغزى. استمتعت بقراءته في الايام الماضية وانصح فيه كل من يبحث عن المتعة والفائدة.
اغلق باب الازعاج واختر الوقت المناسب ..
اطفى الاضاءة على طريقك ..
ضع البيرة على يمينك .. والشيبس وقطع الكاكاو على شمالك ..
اسند ظهرك للكرسي الوثير .. وكن مستعداً لرحلة تقارب الثلاث ساعات ..
استعد لرؤية الاشياء بالمقلوب .. واستمتع وانت تعيش اللامألوف ..
مع بنجامين ..
الذي ولد شيخاً ليموت وهو رضيع !

فلم رائع .. اقيمه بـ 8 / 10 ..
برنامج خونفشاري طحت عليه من كم يوم .. البرنامج يحول سطح المكتب لغرفه فيها جدران وارضيه .. تقدر تعلق صورك او برامجك المفضلة على الجدران .. تكوم الملفات بنفس الطريقة الي تكوم فيها الكتب .. تعيد ترتيب الايقونات بحسب النوع .. تغير حجم الايقونات لبرامجك المفضلة لحجم اكبر عشان تسهل عليك ملاحظتها من الايقونات الثانية .. تتصفح الصور بشكل جميل .. تلعب بالايقونات وتكدسها في الزاوية .. الى اخره من المميزات الرائعة !
مصمم البرنامج يقول انه من ثلاثين سنه وسطح المكتب زي ماهو .. اعتقد انه حان وقت التغيير !
وانا اتفق معه .. من جد حان وقت التغيير
..
رابط البرنامج
في ظهرية يوم خميس كنت راجع البيت ميت جوع .. رحت اسئل الوالدة عن الغداء الا تقول انه توه باقي ساعه عليه ! يالله الحين وشلون بانتظر ساعه كاملة
؟ قعدت افكر وش اشغل نفسي فيه الحين ؟ الانترنت وطفشان منه والكتب مالي خلق اقرأ .. الا تذكرت كاميرتي الي لي شهور ما استخدمتها .. رحت ادورها وابد مالقيت الغبار متجمع عليها
.. المهم طلعت الحوش وكان لي هالصورتين ..
في انجاز جديد لمدينة الكتمة عفواً الرياض .. مجلة Business Week تصنف الرياض كثالث اسوء مدينة للعمل .. على كلامهم الرياض مدينة خطيرة جداً .. الاسباب الي خلتهم يصنفونها بالمركز هذا على حد قولهم هي العنف والقمع السياسي - هم الي يقولونه موب انا
- والبيئة الاجتماعية .. عدم وجود مراكز للاستجمام و ايضاً بسبب الثقافه العامه والاستقعاد في كل شي بداية من اللبس والحركة والتصرفات .. امكانية حدوث عمل اراهابي في اي لحظة – هذي مشكلة الي يتابع افلام واجد
- .. والعيشة الصعبة خاصه للنساء الاجنبيات ..
تدرون ماعلينا منهم .. انتم وش رايكم في الرياض
؟

واحدة من المشاكل التي اعاني منها انني اخطط كثيراً وانفذ قليلاً .. دائماً ما اجد مشكلة في ايجاد النشاط لعمل الاشياء .. مثلاً قبل الدراسه باسبوع كنت قد قررت ان اخرج لشراء ملابس للكلية في اليوم التالي ولكن حينما استيقظت في الغد اجلت الموضوع لليوم الذي يليله وهكذا حتى وجدت نفسي في مساء الجمعه ليله الدوام .. حينها خرجت مجبراً لافعل ماكنت انوي فعله قبل اسبوع ! .. طبعاً ماسبق ينطبق على الاختبارات والبحوث وكل مايخطر على بالك من امور
..

منذ فترة توقفت عن متابعة الافلام لاتفرغ لفن اخر تماماً .. وحقيقة ذهلت لكمية النجوم الذي يحتويهم .. قمت بتحميل كل ماتقع عليه يداي ومشاهدته .. حالياً لدي مايقارب 11 قيقا من هذا الفن الرائع .. فن الكوميديا !
اي شخص حاول ان يتعرف على هذا الفن لابد وانه صادف “Russell Peters” .. -صاحب الصورة في الاعلى والذي يتقمص شخصية فتاة يابانية فيها- .. حقيقة نجم قدير ويمكن اعتباره ايقونة لفن الستاند اب كوميدي .. عند بحثك في يوتوب لكلمة “funny” او “comedy” لاشك ستجد راسل يتربع في الصفحة الاولى .. راسل انسان خبل مشهور على مستوى العالم .. في عروضه يقوم بالتنكيت على الجميع .. الصينين, الهنود, السود, البيض والقائمة تطول .. في اخر عروضه اضاف العرب للقائمة
.. وبالرغم من ذلك هؤلاء يمثلون اغلبية الجمهور .. تنكيته ذكي وخالي من العنصرية .. رسل من اصل هندي لكنه نشأ وترعرع في كندا .. سكن في احد احياء السود وفي طفولته كان بليد دراسياً لدرجة وضعه في فصول ذوي الاعاقات (خليط عجيب!) ..
هذا واحد من المشاهد المفضلة لدي .. في كل مره اشاهده يؤلمني بطني من الضحك .. يقوم فيه رسل بالتنكيت على الافلام الهندية ..
اضفت هذه التدوينة لتصنيف اساطير حيث ان راسل اسطورة في مجاله .. وفي تصنيف أمنية حيث انها واحدة من امنياتي حضور عرض له !

مازلت اذكر تحذيرات مدرس الترم الماضي عن كورس الداتا ستركشر الذي كنا سندرسه بعد مادتة .. كان يخبرنا باستمرار بانه ياويلكم من الداتا ستركشر .. ووشلون بتنجحون وانتم كذا .. العجيب ان هذه التحذيرات كانت تأتي بمناسبة وبدون مناسبة لدرجه اشك انه يوماً ما سيجيب من يستأذن للذهاب لدورة المياه بأن يأخذ حذره من الداتا ستركشر في طريق ذهابه! .. بلا مبالغة كمية تحذيره عن المادة القادمة تفوق شرحه لمادته بمراحل!
عند استلام الجداول في الاسبوع الاول من هذا الترم .. لا يمكنك الا سماع كلمة “الله يستر” ورؤية الاصابع وهي تشير للمادة البعبع التي اخذت مكانها في جداولنا .. قمت بسؤال احد دوافير الدفعه عن استعدادته للمادة فاجاباني بانه اقتنى كتابها في الصيف وبدا تعلمها ! الدفرة ماجت عبث ماشاء الله
!
في اول محاضرة, استغربت من الوجوه الجديدة علي في القاعه ؟! .. لم استطع تمييز سوى شخص واحد درس معي في مواد ماضية ! .. وبعد حضور الدكتور اكتشفت انه لا يوجد الا اربع اشخاص فقط يدرسون المادة لأول مره اما بقية الشعبة فهم ممن حمل المادة مره واثنتين وثلاث !
في تلك المحاضرة طلب منا الدكتور حل مشكلة البائع المتجول برمجياً على ان نحضر الحل في المحاضرة القادمة .. ولاسبوع كنت افكر في حل للسؤال منذو لحظة استيقاظي حتى موعد نومي ولا اكذب ان اخبرتكم بأن هذا البائع المتجول كان يزورني احياناً في نومي!
في الموعد المحدد حضرت ومعي نصف حل .. سئلت من بجانبي ويبدو انه لا يختلف حالاً عني .. تنفست الصعداء لأني لن اكون المخفق الوحيد بين البقية .. بعد حضور الدكتور سئلنا عن الواجب وهل استطعنا حله ويبدو ان الجميع لم يتوصل لحل .. ابتسم لنا واخبرنا بأن مشكلة البائع المتجول مشكله رياضية عامة وليست حكراً على الحاسب فقط وانه لم يوجد لها حل دقيق الى الان .. وان هناك حلول تقريبية ولكن لم تصل لنسبة 100% بأستخدام مايسمى بالخوارزميات الجينية (كيف الحال؟)
بدأنا بدراسة المقرر وبسبب اني ادرس مع شعبة “معيدة” كنت اطرشاً في الزفة بمعنى الكلمة .. مرت عدة محاضرات ولازلت لا اعلم عما نحن نتحدث وماهو المطلوب .. كما لو كانوا يتحدثون بلغة سرية لا افهما ؟!
اشار الي احد الاصدقاء بأن اسجل مع احد المعاهد وهذا ماحصل .. بدأت بفهم المادة والاستمتاع بها .. فهي كانت تحتوي على نوع من الذكاء حيث يجب على الشخص لتنفيذ اي وظيفة ان يسأل نفسه “ماذا لو؟” وان يقوم بوضع حل لجميع الاحتمالات الممكن حدوثها ..
من سوء حظنا ان اغلب الدكاترة قد قرروا تأجيل اختبارات الشهر الاول لما بعد العيد .. وبسبب ضيق الوقت .. جاءات الاختبارات متصلة بداً من الشهر الاول مروراً بالشهر الثاني فالاختبارات العملية نهايةً بالاختبارات النهائية .. وبسبب ان هذه الماده لا يوجد فيها اختبارات ماعدا الاختبار النهائي فقد كانت مسحوب عليها طوال تلك الفترة ..
اقترب موعد الاختبار النهائي للمادة بكمية معلومات ضخمة لم يسبق ان ذاكرتها .. بدأت بها مذاكراً مايمكن مذاكرته مطنشاً مايمكن تطنيشة .. في صباح اليوم الموعود ذهبت الى الكلية برأس منفوخه ومنهج غير مكتمل .. استغرقت كامل الوقت في الحل وخرجت استشعر لذه الفراش لجسد منهك مهموماً باختبار اليوم التالي ..
// الموضوع بدأت كتابتة منتصف الترم واكملته اليوم بسبب قرب ظهور النتائج .. متفائل حقيقة والله اعلم بالنتيجة
..
تحديث: دبحنا البعبع ب A+ ياقدعان
!
“ليس هنالك صعب على شخص مستعد”



