أرشيف تصنيف 'تطوير الذات'

واحدة من المشاكل التي اعاني منها انني اخطط كثيراً وانفذ قليلاً .. دائماً ما اجد مشكلة في ايجاد النشاط لعمل الاشياء .. مثلاً قبل الدراسه باسبوع كنت قد قررت ان اخرج لشراء ملابس للكلية في اليوم التالي ولكن حينما استيقظت في الغد اجلت الموضوع لليوم الذي يليله وهكذا حتى وجدت نفسي في مساء الجمعه ليله الدوام .. حينها خرجت مجبراً لافعل ماكنت انوي فعله قبل اسبوع ! .. طبعاً ماسبق ينطبق على الاختبارات والبحوث وكل مايخطر على بالك من امور
..
طريقة العلاج بالاعلى تسمى بتقنية الحرية النفسية, وهي من العلوم الجديدة في الوطن العربي رغم قدمها في العالم الغربي كم هو واضح في المشهد ..
هذه التقنية قامت على اساسيات العلم الصيني المعروف بـ"الأبر الصينية", فبدلاً من شك الأبر في الجسد على المناطق المعروفة بأنها مسارات للطاقة يتم الربت بالاصابع على نقاط معينة تؤدي في النهاية لتدفق الطاقة بكل سلاسة خلال المسارات ..
وبالكلام عن مسارات الطاقة, قرأت انها لا توجد فقط في جسد الانسان وانما ايضاً الارض التي نعيش عليها يوجد بها مسارات للطاقة ! في مقال قديم للأستاذ فهد الاحمدي كتب عن وجود شركات استشارية في الغرب تقوم بتحديد الموقع المناسب لمنزلك بحيث لا يتعارض مع مسارات الطاقة ودليلهم في ذلك انه بالتاكيد سبق وان مررت بتجربة وشعرت بضيق وكئابة بمجرد دخولك لأحد المنازل والعكس صحيح عند دخولك لأحد المنازل شعرت براحة وانشراح !
عودة للموضوع الاساسي, التقنية هذه تقوم بعلاج المخاوف وايضاً العلل الجسدية, في المشهد بالاعلي تطبيق على المخاوف وفي مشهد اخر شخص يحكي بأنه تلقى ضربة قوية في عموده الفقري, فقام بالعديد من العمليات الجراحية لتعديل اثر الضربة, ولكن في النهاية انتهى به الامر جالساً على الكرسي المتحرك بنسبة "صفر" في المئة انه سيقف على قدميه مره اخرى !
بعد هذه الحادثة بخمس سنوات قرأ عن هذه التقنية, قام بتطبيقها وحصل على نتائج لم يكن يتوقعها ! .. في البداية استطاع ان يقف على عكازتين بدلاً من الكرسي, وبعد مواصلة العلاج وقف على قدمية بلا عكازات وبلا مساعده من احد ! .. حالياً يستطيع ممارسة الرياضه بكل حرية : ) !
مشهد يشرح تطبيق التقنية من اعداد الدكتور حمود العبري هنا .. وللاستزادة قم بالبحث عن كلمة "Eft" في محركات البحث ..
الحقيقة ان النتائج مذهلة والاجمل من ذلك ان تطبيق التقنية بسيط لدرجة تشك فيها ان الامر برمته بدأ بمزحه وانتهى على ماهو عليه الان ! لا اريد ان اضع حكم مسبق بلا تجربة وفي نفس الوقت اشك انني سأقوم بتجربتها على الاقل حالياً ..
هل من متطوع يجرب ويخبرنا بالنتيجه : ) ؟
