أرشيف شهر أكتوبر 2008

الخميس
    23
أكتوبر
2008

امس صلوا صلاة الاستسقاء .. واليوم سبحان الله الدنيا مليانة غيم .. تخيلوا معي الساعه 2 الظهر في عز القايلة والغيوم مغطية الشمس .. صراحة جو يفتح النفس :) ..

هذي صورة توثق الحدث :mrgreen: .. اضغط عشان تشوفها كاملة ..

الاحلى من كذا انه بين العصر والمغرب نزل رش خفيف .. بس ماطول نص دقيقة ووقف ! .. ماعلينا اهم شي انه شفنا شي اسمه مطر :mrgreen: ..

الثلاثاء
    14
أكتوبر
2008

طريقة العلاج بالاعلى تسمى بتقنية الحرية النفسية, وهي من العلوم الجديدة في الوطن العربي رغم قدمها في العالم الغربي كم هو واضح في المشهد ..

هذه التقنية قامت على اساسيات العلم الصيني المعروف بـ"الأبر الصينية", فبدلاً من شك الأبر في الجسد على المناطق المعروفة بأنها مسارات للطاقة يتم الربت بالاصابع على نقاط معينة تؤدي في النهاية لتدفق الطاقة بكل سلاسة خلال المسارات ..

وبالكلام عن مسارات الطاقة, قرأت انها لا توجد فقط في جسد الانسان وانما ايضاً الارض التي نعيش عليها يوجد بها مسارات للطاقة ! في مقال قديم للأستاذ فهد الاحمدي كتب عن وجود شركات استشارية في الغرب تقوم بتحديد الموقع المناسب لمنزلك بحيث لا يتعارض مع مسارات الطاقة ودليلهم في ذلك انه بالتاكيد سبق وان مررت بتجربة وشعرت بضيق وكئابة بمجرد دخولك لأحد المنازل والعكس صحيح عند دخولك لأحد المنازل شعرت براحة وانشراح !

عودة للموضوع الاساسي, التقنية هذه تقوم بعلاج المخاوف وايضاً العلل الجسدية, في المشهد بالاعلي تطبيق على المخاوف وفي مشهد اخر شخص يحكي بأنه تلقى ضربة قوية في عموده الفقري, فقام بالعديد من العمليات الجراحية لتعديل اثر الضربة, ولكن في النهاية انتهى به الامر جالساً على الكرسي المتحرك بنسبة "صفر" في المئة انه سيقف على قدميه مره اخرى !

بعد هذه الحادثة بخمس سنوات قرأ عن هذه التقنية, قام بتطبيقها وحصل على نتائج لم يكن يتوقعها ! .. في البداية استطاع ان يقف على عكازتين بدلاً من الكرسي, وبعد مواصلة العلاج وقف على قدمية بلا عكازات وبلا مساعده من احد ! .. حالياً يستطيع ممارسة الرياضه بكل حرية : ) !

مشهد يشرح تطبيق التقنية من اعداد الدكتور حمود العبري هنا .. وللاستزادة قم بالبحث عن كلمة "Eft" في محركات البحث ..

الحقيقة ان النتائج مذهلة والاجمل من ذلك ان تطبيق التقنية بسيط لدرجة تشك فيها ان الامر برمته بدأ بمزحه وانتهى على ماهو عليه الان ! لا اريد ان اضع حكم مسبق بلا تجربة وفي نفس الوقت اشك انني سأقوم بتجربتها على الاقل حالياً ..

هل من متطوع يجرب ويخبرنا بالنتيجه : ) ؟

الثلاثاء
    7
أكتوبر
2008

المشهد بالاعلي من الفلم الوثائقي “Where in the World Is Osama Bin Laden” .. وهو فلم يقوم فيه الأمريكي “مورقان” بجولة في الدول العربية وينزل للشارع ويسأل المواطن البسيط عن رائيه في أمريكا وعن مكان وجود اسامة بن لادن ؟!

الدول التي ذهب إليها هي المغرب, مصر, فلسطين, إسرائيل, الأردن, السعودية, باكستان وأفغانستان..

في السعودية وتحديداً في الرياض قام “مورقان” بارتداء الثوب والشماغ وذهب لبرج المملكة ليسأل الناس .. المضحك في الموضوع أن الجميع عطوه “اشكل” ومالقى احد يتكلم معه !

أيضا في السعودية قام بزيارة لأحد المدارس وطلب منهم أن يجري لقاء مع طالبين لديهم.. وتم له ذلك .. لكن عندما بدأ الأسئلة ارتبك الطالبين لأنه سئل أسئلة في العرف السعودي تؤدي لـ”ابوزعبل” .. بعد ارتباك الطلاب أنقذهم احد المدرسين وطلب إلغاء اللقاء..

لا اعرف كيف استطاعوا فعل ذلك .. لكنهم قاموا بالدخول لأحد المساجد في صلاة الجمعة وتصوير الخطبة وخاصة الجزء المتعلق بالدعاء على اليهود والنصارى (خبث) !

عودة للمشهد في بداية المقال ..
طبعاً من الواضح انه تم تصويره في إسرائيل.. لاحظ خوفهم من وجود غريب بينهم وتحديداً شخص “غير يهودي” !

ايضاً خلال وجودهم في إسرائيل كان هناك بلاغ بوجود حقيبة مفخخة قرب الشاطئ ! .. تم تطويق المنطقة وأخلاءها من السكان والمارة وإيقاف حركة السير .. باختصار تم إيقاف الحياة بالكامل في المنطقة حتى وصول فرقة المتفجرات .. بعد وصول فرقة المتفجرات استخدموا مركبة آلية لديها اذرع وقاموا بتوجيهها من بعد لمكان الحقيبة المشبوهة .. امسكت المركبة بالحقيبة وقامت بفتحها ليتفاجأ الجميع بعدم وجود متفجرات بداخلها وإنما ملابس سباحة “بيكيني” فقط !

السيناريو بالأعلى يحدث من 8 – 10 مرات يومياً .. وأحياناً يصل إلى 18 مره ! .. حقاً الحمدلله على نعمة الأمن والأمان : ) !

حتماً لا اتفق مع اغلب ماجاء في الفلم لكني أيضاً انصح بمشاهدته , مشاهدة ممتعه ..

« تزداد سعادتنا بازدياد الاشياء التي نحبها »

وجدتها بين السطور في احد الكتب , تأملتها لثواني وقارنتها بواقعي ..

الجملة صائبة مئة بالمئة !

لم تقتنع بها ؟

اذاً مارأيك بالجملة التالية “تزداد تعاستنا بازدياد الاشياء التي نكرهها” ؟

ايضاً لم تجد لها معنى ؟

اذا فكر في اجابة لهذا السؤال .. لماذا الاطفال سعداء دائماً ؟

لم تتوصل للجواب :) ؟

ببساطة , الاطفال سعداء لانهم لم يعرفوا الكره بعد !

اعترف بأنها كلمات بسيطة, لكنها بالمعنى عميقة بعمق المحيط !

الجمعة
    3
أكتوبر
2008

عذراً على اثارة الغبار :mrgreen: