أرشيف شهر فبراير 2009

مازلت اذكر تحذيرات مدرس الترم الماضي عن كورس الداتا ستركشر الذي كنا سندرسه بعد مادتة .. كان يخبرنا باستمرار بانه ياويلكم من الداتا ستركشر .. ووشلون بتنجحون وانتم كذا .. العجيب ان هذه التحذيرات كانت تأتي بمناسبة وبدون مناسبة لدرجه اشك انه يوماً ما سيجيب من يستأذن للذهاب لدورة المياه بأن يأخذ حذره من الداتا ستركشر في طريق ذهابه! .. بلا مبالغة كمية تحذيره عن المادة القادمة تفوق شرحه لمادته بمراحل!
عند استلام الجداول في الاسبوع الاول من هذا الترم .. لا يمكنك الا سماع كلمة “الله يستر” ورؤية الاصابع وهي تشير للمادة البعبع التي اخذت مكانها في جداولنا .. قمت بسؤال احد دوافير الدفعه عن استعدادته للمادة فاجاباني بانه اقتنى كتابها في الصيف وبدا تعلمها ! الدفرة ماجت عبث ماشاء الله
!
في اول محاضرة, استغربت من الوجوه الجديدة علي في القاعه ؟! .. لم استطع تمييز سوى شخص واحد درس معي في مواد ماضية ! .. وبعد حضور الدكتور اكتشفت انه لا يوجد الا اربع اشخاص فقط يدرسون المادة لأول مره اما بقية الشعبة فهم ممن حمل المادة مره واثنتين وثلاث !
في تلك المحاضرة طلب منا الدكتور حل مشكلة البائع المتجول برمجياً على ان نحضر الحل في المحاضرة القادمة .. ولاسبوع كنت افكر في حل للسؤال منذو لحظة استيقاظي حتى موعد نومي ولا اكذب ان اخبرتكم بأن هذا البائع المتجول كان يزورني احياناً في نومي!
في الموعد المحدد حضرت ومعي نصف حل .. سئلت من بجانبي ويبدو انه لا يختلف حالاً عني .. تنفست الصعداء لأني لن اكون المخفق الوحيد بين البقية .. بعد حضور الدكتور سئلنا عن الواجب وهل استطعنا حله ويبدو ان الجميع لم يتوصل لحل .. ابتسم لنا واخبرنا بأن مشكلة البائع المتجول مشكله رياضية عامة وليست حكراً على الحاسب فقط وانه لم يوجد لها حل دقيق الى الان .. وان هناك حلول تقريبية ولكن لم تصل لنسبة 100% بأستخدام مايسمى بالخوارزميات الجينية (كيف الحال؟)
بدأنا بدراسة المقرر وبسبب اني ادرس مع شعبة “معيدة” كنت اطرشاً في الزفة بمعنى الكلمة .. مرت عدة محاضرات ولازلت لا اعلم عما نحن نتحدث وماهو المطلوب .. كما لو كانوا يتحدثون بلغة سرية لا افهما ؟!
اشار الي احد الاصدقاء بأن اسجل مع احد المعاهد وهذا ماحصل .. بدأت بفهم المادة والاستمتاع بها .. فهي كانت تحتوي على نوع من الذكاء حيث يجب على الشخص لتنفيذ اي وظيفة ان يسأل نفسه “ماذا لو؟” وان يقوم بوضع حل لجميع الاحتمالات الممكن حدوثها ..
من سوء حظنا ان اغلب الدكاترة قد قرروا تأجيل اختبارات الشهر الاول لما بعد العيد .. وبسبب ضيق الوقت .. جاءات الاختبارات متصلة بداً من الشهر الاول مروراً بالشهر الثاني فالاختبارات العملية نهايةً بالاختبارات النهائية .. وبسبب ان هذه الماده لا يوجد فيها اختبارات ماعدا الاختبار النهائي فقد كانت مسحوب عليها طوال تلك الفترة ..
اقترب موعد الاختبار النهائي للمادة بكمية معلومات ضخمة لم يسبق ان ذاكرتها .. بدأت بها مذاكراً مايمكن مذاكرته مطنشاً مايمكن تطنيشة .. في صباح اليوم الموعود ذهبت الى الكلية برأس منفوخه ومنهج غير مكتمل .. استغرقت كامل الوقت في الحل وخرجت استشعر لذه الفراش لجسد منهك مهموماً باختبار اليوم التالي ..
// الموضوع بدأت كتابتة منتصف الترم واكملته اليوم بسبب قرب ظهور النتائج .. متفائل حقيقة والله اعلم بالنتيجة
..
تحديث: دبحنا البعبع ب A+ ياقدعان
!
“ليس هنالك صعب على شخص مستعد”
