حقيقة لا اعرف لماذا ادون ولا اعتقد اني سأعرف يوماً .. صعب ان تسير في طريق لأجل المسير فقط .. حينما اخبرني حسن بفكرة التدوين ودعاني لنبدأ سوياً لم اكن ارى عالم التدوين شيئاً وربما لا ازال اراه كذلك .. لكنني تحمست للفكرة فقط لأن حسن صديقي ولاني لا اريد ان اكون صديقاً هادماً بل صديقاً داعماً .. كنت اعلم ان الخطوة الاولى تعدل نصف المسافة لذلك ظللت متحمساً للفكرة حتى رأيت حسن يخطو خطوته الاولى في عالم التدوين بأول تدوينه .. حينها اطفئت ذلك الحماس المفتعل وبدأت التسويف بأعذار الدراسة والتدريب الذي كنت اقوم به حين ذاك .. بالرغم من ذلك كانت فكرة حسن صائبة ومدونة "اقرب البعيد" خير دليل على ذلك ..
بعدها بسنه او اكثر قررت ان امخر عباب التدوين (بدري :)) .. لم يكن لدي اي هدف من ذلك .. هو طريق كنت سأسلكه لأرى الى اين يقود .. كنت اطبق المثل القائل "ان كنت لا تعرف الى اين تذهب فكل الطرق تؤدي الى هناك" .. والان بعد سنه وأكثر وعدد من التدوينات لا ارى اي فارق في فترة ماقبل وبعد التدوين ..
قبل فترة قصيرة كنت قد اشتركت في موقع تويتر والفيس بوك .. تويتر كان بنصيحة من الصديقه هند .. والفيس بوك بنصيحة من الصديق حسن .. بدأت بفعل ماكان يفعله الاخرون .. قمت بكتابه بعض التحديثات على تويتر .. والتعليق على صور الاصدقاء في الفيس بوك والقيام ببعض الكويزات .. في البدايه كان هناك نوع من المتعه بتجربه امر جديد لكن مع مرور الايام ذهبت تلك المتعه ..
لا اعلم مالذي يجري .. كل ما اعرفه انني ومنذ فتره لم اعد اشعر بذلك الحماس او المتعه في ممارسه اي شي .. حماس من النوع الذي يجعلك تصرخ قائلاً "اووووووم الفله .. ابغى اعيد التجربه مره واثنين وثلاث" .. هل انا وحدي من يشعر بذلك ؟
في كتاب "رغم اختلافنا نتواصل" يصنف الكاتب الناس الى اشكال هندسية .. لكل شكل اطباعه الخاصة .. بعد قراءة جميع الاشكال اكتشفت انني انسان من النوع المستطيل .. ولسوء حظي فأن المستطيل في حالة انتقالية من شكل الى اخر .. اي انه في حالة تردد وريبه .. يخشى المواجهه .. متعطش للتجارب بحثاً عن شكله المستقبلي .. السؤال الذي يحيرني ماهو شكلي السابق والى ماذا سأتحول؟ في هذه الحيرة يتوارد احتمال اخر الى مخيلتي .. ماذا لو انني بالأصل قد ولدت مستطيلاً وبأني سأظل مستطيلاً الى اخر عمري
؟
هناك تدوينة اخرى تدور في ذهني سأكتبها قريباً (ذكرت ذلك فقط لأجبر نفسي على كتابتها :))
// خارج النص //
توقف للحظه واسأل نفسك السؤال التالي:
ماهو المهم حقاً ؟ - في هذا العمر؟ هذه السنة؟ هذا الاسبوع وهذه اللحظة ؟
ستتفاجأ حقاً من حجم التفاهات الي تغرق نفسك بها ..
خالد:
هلا عزوز
،
دونت مرحبا بك بعد طول غيابك ..
أولاً : جميل أن يكون الصديق داعم لا أن يكون هادم .
ثانياً : إذا أردت الشعور بالحماس وتمني إعادة التجربة فما عليك إلا وضع لستة بأهدافك التي تريد تحقيقها وألحق كل هدف بجدول زمني ، صدقني عندما تحقق هدفك أو تصل إلى درجة قريبة من تحقيقة ستشعر بالسعادة والحماس وستعيد التجربة مرات ومرات لتحقيق أهداف أخرى .. وقد كتبت في صفحتك في الفيس بوك يوما ” لا سعادة كسعادة الإنجاز ” ويقول روبن شارما ” السعادة تأتي من خلال التحقق التدريجي لهدف يستحق العناء ” وأكيد الحماس ..
ثالثاً : ماكتبت خارج النص جميل ويؤكده المبدع روبن شارما عندما قال أن 95% من الأفكار التي تجول في عقولنا هي نفس الأفكار التي جالت بالأمس ..
رابعاً : دمت سعيداً متحمساً ..
أخيراً : في انتظار تدوينتك القادمة ..
الجمعة 24 يوليو 2009 في الساعة 12:57 ص |
e7sasy:
معك حق .. يعني اذا وقفت وشفت نفسي .. مااحس اني طلعت بفايده او تعلمت شي كبييير من سنواتي مع الانترنت .. !
اكتسبت نوع من انواع المهارات !! لكن كان بامكاني اني اتقنها اكثر ..!!
اكتسبت معلومات كثيره !! لكن كان بامكاني التعمق فيها اكثر .. !!
التدوين بالنسبه لي .. مواكبه للتطور .. اطلع على ثقافات اخرى ..
اكتسب معلومات سطحيه او بعض رؤوس اقلام عن كل ماهو جديد بالعالم ..
واللي احس فيه الحين انه قتل للفراغ بيومي .. !!
تدوينه بالصميم ..
مــوفق (:
الأحد 26 يوليو 2009 في الساعة 4:05 ص |
Raghad:
ما كتبته خارج النص ذكرني بعباره جميلة قرأتها قبل سنوات ونقشت في عقلي ..
ربمآ لأنها صادمت وترآ في ذلك الحين ..
( من أهم الأشياء في حياتك ان تجعل اهم شي في حياتك هو اهم شي في حيآتك )
ما أدركه اليوم انّ كثير هم الذين لا يعلمون ما هو ذلك الشيء ..!
فيقومون بأي شي دون هدف !!
ومن ثم يسألون عن المتعة في كل أشيائهم دون ذلك المهم ..
تدوينة جميلة اعجبتني كثيرآ ..=)
الأحد 26 يوليو 2009 في الساعة 7:56 م |
Bright:
خالد:
هلا خالد ..
بالنسبة للاهداف فحدث ولاحرج ..
مليت من كثر ما اكتب اهدافي واخطط لها واعيد ترتيبها
بس اذا جيت للتنفيذ تلقى النتيجة صفر !
بالنسبة لثالثاً .. فما كان هذا هو المقصد ..
بس هذا مايمنع يمنع انك ذكرت لي معلومة مفيدة اشكرك عليها
احساسي:
هلا احساسي ..
اعترف اني استفدت من الانترنت كثير لكن في نفس الوقت خسرت اكثر ..
شغلة انك تتواصل مع آله اكثر من تواصلك مع العالم الخارجي مشكله صراحة ..
اذكر ايام زمان في فترة من فترات ادماني للانترنت زارنا قريب ..
وانا اكلمه حسيت اني اطرم والتعبير عندي في خبر كان ..
كنت اتمنى معي كيبورد وسمايلات عشان اوصل له كلامي بشكل اوضح
رغد:
حياك رغد ..
جميل الاقتباس .. واضح وصريح ومباشر ..
( .. ما أدركه اليوم انّ كثير هم الذين لا يعلمون ما هو ذلك الشيء ..!
فيقومون بأي شي دون هدف !!
ومن ثم يسألون عن المتعة في كل أشيائهم دون ذلك المهم .. )
تشخيصك صحيح .. وللاسف اعتقد اني من هولاء الكثير الذي تكلمتي عنهم ..
اختصرتي الكثير في سطور قليلة .. سعيد بتواجدك
الثلاثاء 28 يوليو 2009 في الساعة 6:48 ص |
كلمة:
أحسنت
تدوينة مؤثرة وأجمل ما فيها أن الحروف تصل للقلب مباشرة
مادام أنك تبحث عن الطريق فأنت موجود
أنا نفسك أفكر كثيرا بترك عالم التدوين وراء ظهري والاكتفاء بأن أكون قارئة
هذه أول مرة أصرح برغبتي هذه ربما أنها خطوة نحو التطبيق
عموما لاشيء يظل بلا حركة اما للأمام أو للخلف
ولي طلب يا أخي الفاضل
من مؤلف الكتاب ؟
وهل هناك نسخة منه عبر النت ؟
علي أعرف الا أي الأشكال أنتمي ؟
هذا إن صدق تصنيفه
بوركت
الثلاثاء 4 أغسطس 2009 في الساعة 10:02 ص |
كلمة:
أحسنت
تدوينة مؤثرة وأجمل ما فيها أن الحروف تصل للقلب مباشرة
مادام أنك تبحث عن الطريق فأنت موجود
أنا نفسك أفكر كثيرا بترك عالم التدوين وراء ظهري والاكتفاء بأن أكون قارئة
هذه أول مرة أصرح برغبتي هذه ربما أنها خطوة نحو التطبيق
عموما لاشيء يظل بلا حركة اما للأمام أو للخلف
ولي طلب يا أخي الفاضل
من مؤلف الكتاب ؟
وهل هناك نسخة منه عبر النت ؟
علي أعرف الا أي الأشكال أنتمي ؟
هذا إن صدق تصنيفه
بوركت
الثلاثاء 4 أغسطس 2009 في الساعة 10:02 ص |
Bright:
حياك كلمة
سعيد ان التدونية اعجبتك
!
بالمناسبة لم اكن اعلم ان لديك مدونة ..
لذلك بحثت عن مدونة باسم “كلمه”
ولم اجد الا مدونات سياسية
اتمنى لو انك وضعتي رابطها في الرد ..
بالنسبة للكتاب ..
انا مسافر حالياً لذلك لا اعلم من هو المؤلف ..
كل ما اتذكره انها كانت امرأه ..
الكتاب موجود في جرير غلافه احمر والعنوان مكتوب بخط كبير ..
صدقيني ستتفاجئين من كمية التفاصيل الصحيحه التي يحويها
موفقه ..
الخميس 6 أغسطس 2009 في الساعة 9:38 ص |