
مازلت اذكر تحذيرات مدرس الترم الماضي عن كورس الداتا ستركشر الذي كنا سندرسه بعد مادتة .. كان يخبرنا باستمرار بانه ياويلكم من الداتا ستركشر .. ووشلون بتنجحون وانتم كذا .. العجيب ان هذه التحذيرات كانت تأتي بمناسبة وبدون مناسبة لدرجه اشك انه يوماً ما سيجيب من يستأذن للذهاب لدورة المياه بأن يأخذ حذره من الداتا ستركشر في طريق ذهابه! .. بلا مبالغة كمية تحذيره عن المادة القادمة تفوق شرحه لمادته بمراحل!
عند استلام الجداول في الاسبوع الاول من هذا الترم .. لا يمكنك الا سماع كلمة “الله يستر” ورؤية الاصابع وهي تشير للمادة البعبع التي اخذت مكانها في جداولنا .. قمت بسؤال احد دوافير الدفعه عن استعدادته للمادة فاجاباني بانه اقتنى كتابها في الصيف وبدا تعلمها ! الدفرة ماجت عبث ماشاء الله
!
في اول محاضرة, استغربت من الوجوه الجديدة علي في القاعه ؟! .. لم استطع تمييز سوى شخص واحد درس معي في مواد ماضية ! .. وبعد حضور الدكتور اكتشفت انه لا يوجد الا اربع اشخاص فقط يدرسون المادة لأول مره اما بقية الشعبة فهم ممن حمل المادة مره واثنتين وثلاث !
في تلك المحاضرة طلب منا الدكتور حل مشكلة البائع المتجول برمجياً على ان نحضر الحل في المحاضرة القادمة .. ولاسبوع كنت افكر في حل للسؤال منذو لحظة استيقاظي حتى موعد نومي ولا اكذب ان اخبرتكم بأن هذا البائع المتجول كان يزورني احياناً في نومي!
في الموعد المحدد حضرت ومعي نصف حل .. سئلت من بجانبي ويبدو انه لا يختلف حالاً عني .. تنفست الصعداء لأني لن اكون المخفق الوحيد بين البقية .. بعد حضور الدكتور سئلنا عن الواجب وهل استطعنا حله ويبدو ان الجميع لم يتوصل لحل .. ابتسم لنا واخبرنا بأن مشكلة البائع المتجول مشكله رياضية عامة وليست حكراً على الحاسب فقط وانه لم يوجد لها حل دقيق الى الان .. وان هناك حلول تقريبية ولكن لم تصل لنسبة 100% بأستخدام مايسمى بالخوارزميات الجينية (كيف الحال؟)
بدأنا بدراسة المقرر وبسبب اني ادرس مع شعبة “معيدة” كنت اطرشاً في الزفة بمعنى الكلمة .. مرت عدة محاضرات ولازلت لا اعلم عما نحن نتحدث وماهو المطلوب .. كما لو كانوا يتحدثون بلغة سرية لا افهما ؟!
اشار الي احد الاصدقاء بأن اسجل مع احد المعاهد وهذا ماحصل .. بدأت بفهم المادة والاستمتاع بها .. فهي كانت تحتوي على نوع من الذكاء حيث يجب على الشخص لتنفيذ اي وظيفة ان يسأل نفسه “ماذا لو؟” وان يقوم بوضع حل لجميع الاحتمالات الممكن حدوثها ..
من سوء حظنا ان اغلب الدكاترة قد قرروا تأجيل اختبارات الشهر الاول لما بعد العيد .. وبسبب ضيق الوقت .. جاءات الاختبارات متصلة بداً من الشهر الاول مروراً بالشهر الثاني فالاختبارات العملية نهايةً بالاختبارات النهائية .. وبسبب ان هذه الماده لا يوجد فيها اختبارات ماعدا الاختبار النهائي فقد كانت مسحوب عليها طوال تلك الفترة ..
اقترب موعد الاختبار النهائي للمادة بكمية معلومات ضخمة لم يسبق ان ذاكرتها .. بدأت بها مذاكراً مايمكن مذاكرته مطنشاً مايمكن تطنيشة .. في صباح اليوم الموعود ذهبت الى الكلية برأس منفوخه ومنهج غير مكتمل .. استغرقت كامل الوقت في الحل وخرجت استشعر لذه الفراش لجسد منهك مهموماً باختبار اليوم التالي ..
// الموضوع بدأت كتابتة منتصف الترم واكملته اليوم بسبب قرب ظهور النتائج .. متفائل حقيقة والله اعلم بالنتيجة
..
تحديث: دبحنا البعبع ب A+ ياقدعان
!
“ليس هنالك صعب على شخص مستعد”
قبل اسبوعين اصابتني الانفلونزا .. لم اهتم لامرها كثيراً فهي غالباً لا تمكث اكثر من ثلاثة ايام وتزول .. قمت بعمل المعتاد .. اكثرت من شرب عصير الليمون وتناول البرتقال وشراء اقراص المص من فكس ..
مع مرور الايام وجدت ان المرض يزداد اكثر فاكثر وانني بالكاد استطيع التحمل .. طمئنت نفسي بانها ربما بوادر رحيله .. حقيقة لم يكن لدي وقت للذهاب للطبيب .. فقد كنت مشغول بالكلية ومن ثم بحضور الدورة في المعهد بالاضافة الى الارتباطات التي لا تنتهي ..
يوم السبت -بعد اسبوع من اصابتي بالمرض- عدت من الكلية وانا منهك تماماً, قررت اخذ غفوة لعلي ارتاح .. استيقظت من النوم لأجد نفسي اغلي من الحرارة! .. بالكاد حملت نفسي وذهبت لاخي الاصغر اطلب منه شراء مسكن للحرارة وعلى غير عادته في التأجيل قام بالذهاب فوراً -ربما شكلي كان مريع حقاً وقتها
!-
علم الاهل بمرضي من اخي الاصغر .. قمت بتناول مسكن الحرارة .. وفي نفس الوقت كانت امي تقوم بوضع الكمادات الباردة على جبيني .. ابي احضر قرصين من الاسبرين مخبرني انها جيدة للبرد ..
بعد ساعتين لم يكن هناك اي تحسن .. دلاله على ان لا شئ مما سبق قد اعطى مفعولاً .. حينها لم يكن هناك ادنى شك من حاجتي للذهاب للمستشفى ..
استجمعت قواي لاحمل نفسي من سريري الى السيارة مع والدي ومن ثم من السيارة للسرير الابيض في غرفة الطوارئ ..
هناك قاموا بعمل اللازم من الفحوصات ثم قاموا بحقني بالمغذي وبخافض للحرارة في الوريد! .. حينها بدأت اشعر بالتنميل يغزو اطرافي وبانني اضعف من ان استطيع تحريك جفني ..
كان الدكتور بحاجة لرؤية صورة اشعه للصدر وكان لابد من الذهاب لغرفة الاشعة .. حاولت الوقوف على قدمي لكن هيهات فالضعف قد قضى علي تماماً وبالضربة القاضية ..
احضروا الكرسي المتحرك ودفعوني الى هناك .. ثم قاموا بأخذ الصور واعادوني الى حيث سريري السابق ..
بعد دقائق حضر الدكتور ليخبرني انني مصاب بالتهاب حاد في الجهاز التنفسي وبانني بحاجة الى الراحة التامة ليوم على الاقل مع تناولي للادوية والمضاد الحيوي ..
حالياً, وبالرغم من شعوري ببعض الاعراض الا انني افضل بكثير من الايام السابقة .. الحمدلله : ) ..
مايستفاد,
ليست كل نزلة برد .. انفلونزا !
امس صلوا صلاة الاستسقاء .. واليوم سبحان الله الدنيا مليانة غيم .. تخيلوا معي الساعه 2 الظهر في عز القايلة والغيوم مغطية الشمس .. صراحة جو يفتح النفس
..
هذي صورة توثق الحدث
.. اضغط عشان تشوفها كاملة ..
الاحلى من كذا انه بين العصر والمغرب نزل رش خفيف .. بس ماطول نص دقيقة ووقف ! .. ماعلينا اهم شي انه شفنا شي اسمه مطر
..
طريقة العلاج بالاعلى تسمى بتقنية الحرية النفسية, وهي من العلوم الجديدة في الوطن العربي رغم قدمها في العالم الغربي كم هو واضح في المشهد ..
هذه التقنية قامت على اساسيات العلم الصيني المعروف بـ"الأبر الصينية", فبدلاً من شك الأبر في الجسد على المناطق المعروفة بأنها مسارات للطاقة يتم الربت بالاصابع على نقاط معينة تؤدي في النهاية لتدفق الطاقة بكل سلاسة خلال المسارات ..
وبالكلام عن مسارات الطاقة, قرأت انها لا توجد فقط في جسد الانسان وانما ايضاً الارض التي نعيش عليها يوجد بها مسارات للطاقة ! في مقال قديم للأستاذ فهد الاحمدي كتب عن وجود شركات استشارية في الغرب تقوم بتحديد الموقع المناسب لمنزلك بحيث لا يتعارض مع مسارات الطاقة ودليلهم في ذلك انه بالتاكيد سبق وان مررت بتجربة وشعرت بضيق وكئابة بمجرد دخولك لأحد المنازل والعكس صحيح عند دخولك لأحد المنازل شعرت براحة وانشراح !
عودة للموضوع الاساسي, التقنية هذه تقوم بعلاج المخاوف وايضاً العلل الجسدية, في المشهد بالاعلي تطبيق على المخاوف وفي مشهد اخر شخص يحكي بأنه تلقى ضربة قوية في عموده الفقري, فقام بالعديد من العمليات الجراحية لتعديل اثر الضربة, ولكن في النهاية انتهى به الامر جالساً على الكرسي المتحرك بنسبة "صفر" في المئة انه سيقف على قدميه مره اخرى !
بعد هذه الحادثة بخمس سنوات قرأ عن هذه التقنية, قام بتطبيقها وحصل على نتائج لم يكن يتوقعها ! .. في البداية استطاع ان يقف على عكازتين بدلاً من الكرسي, وبعد مواصلة العلاج وقف على قدمية بلا عكازات وبلا مساعده من احد ! .. حالياً يستطيع ممارسة الرياضه بكل حرية : ) !
مشهد يشرح تطبيق التقنية من اعداد الدكتور حمود العبري هنا .. وللاستزادة قم بالبحث عن كلمة "Eft" في محركات البحث ..
الحقيقة ان النتائج مذهلة والاجمل من ذلك ان تطبيق التقنية بسيط لدرجة تشك فيها ان الامر برمته بدأ بمزحه وانتهى على ماهو عليه الان ! لا اريد ان اضع حكم مسبق بلا تجربة وفي نفس الوقت اشك انني سأقوم بتجربتها على الاقل حالياً ..
هل من متطوع يجرب ويخبرنا بالنتيجه : ) ؟
المشهد بالاعلي من الفلم الوثائقي “Where in the World Is Osama Bin Laden” .. وهو فلم يقوم فيه الأمريكي “مورقان” بجولة في الدول العربية وينزل للشارع ويسأل المواطن البسيط عن رائيه في أمريكا وعن مكان وجود اسامة بن لادن ؟!
الدول التي ذهب إليها هي المغرب, مصر, فلسطين, إسرائيل, الأردن, السعودية, باكستان وأفغانستان..
في السعودية وتحديداً في الرياض قام “مورقان” بارتداء الثوب والشماغ وذهب لبرج المملكة ليسأل الناس .. المضحك في الموضوع أن الجميع عطوه “اشكل” ومالقى احد يتكلم معه !
أيضا في السعودية قام بزيارة لأحد المدارس وطلب منهم أن يجري لقاء مع طالبين لديهم.. وتم له ذلك .. لكن عندما بدأ الأسئلة ارتبك الطالبين لأنه سئل أسئلة في العرف السعودي تؤدي لـ”ابوزعبل” .. بعد ارتباك الطلاب أنقذهم احد المدرسين وطلب إلغاء اللقاء..
لا اعرف كيف استطاعوا فعل ذلك .. لكنهم قاموا بالدخول لأحد المساجد في صلاة الجمعة وتصوير الخطبة وخاصة الجزء المتعلق بالدعاء على اليهود والنصارى (خبث) !
عودة للمشهد في بداية المقال ..
طبعاً من الواضح انه تم تصويره في إسرائيل.. لاحظ خوفهم من وجود غريب بينهم وتحديداً شخص “غير يهودي” !
ايضاً خلال وجودهم في إسرائيل كان هناك بلاغ بوجود حقيبة مفخخة قرب الشاطئ ! .. تم تطويق المنطقة وأخلاءها من السكان والمارة وإيقاف حركة السير .. باختصار تم إيقاف الحياة بالكامل في المنطقة حتى وصول فرقة المتفجرات .. بعد وصول فرقة المتفجرات استخدموا مركبة آلية لديها اذرع وقاموا بتوجيهها من بعد لمكان الحقيبة المشبوهة .. امسكت المركبة بالحقيبة وقامت بفتحها ليتفاجأ الجميع بعدم وجود متفجرات بداخلها وإنما ملابس سباحة “بيكيني” فقط !
السيناريو بالأعلى يحدث من 8 – 10 مرات يومياً .. وأحياناً يصل إلى 18 مره ! .. حقاً الحمدلله على نعمة الأمن والأمان : ) !
حتماً لا اتفق مع اغلب ماجاء في الفلم لكني أيضاً انصح بمشاهدته , مشاهدة ممتعه ..

« تزداد سعادتنا بازدياد الاشياء التي نحبها »
…
وجدتها بين السطور في احد الكتب , تأملتها لثواني وقارنتها بواقعي ..
الجملة صائبة مئة بالمئة !
لم تقتنع بها ؟
اذاً مارأيك بالجملة التالية “تزداد تعاستنا بازدياد الاشياء التي نكرهها” ؟
ايضاً لم تجد لها معنى ؟
اذا فكر في اجابة لهذا السؤال .. لماذا الاطفال سعداء دائماً ؟
لم تتوصل للجواب
؟
ببساطة , الاطفال سعداء لانهم لم يعرفوا الكره بعد !
…
اعترف بأنها كلمات بسيطة, لكنها بالمعنى عميقة بعمق المحيط !

انسلَّ منذُ بضعة أشهرٍ خيطُ العام ألفٍ وتسعمائةٍ وخمسين للميلاد (1950م) حيثُ كان (أبو السعيد) يُقفلُ غموض تابوتٍ يستودعُ فيهِ سرَّهُ الكبير، وكنـزهُ الخطير!
ذلك التابوت بقي دهراً طويلاً صديقاً وفياً، ومستودعاً أميناً لذلك الرجل المهيب..
كان (أبو السعيد) رجلاً استثنائيَّاً فعلاً، فعلى الرغم من هدوئهِ الغامض، وصمتهِ الدائمِ؛ إلاَّ أنه كان يُخفي ورائهما قلباً كبيراً، مُحبَّاً وعطوفاً..
كان يعملُ بصمتٍ دائماً.. لا يدري أحدٌ ما الذي كان يفعلهُ.. لكنهُ كان دوماً محبوباً من بني قومهِ وأهله..
كان رجلاً مُستقيماً، أميناً، ولفرط حُبِّ الناس له وافتخارهم بنُبلِ خُلقهِ فلقد كان يحلفون –جهلاً- بحياتهِ!!
كان قليل الكلام، دائم التفكير، يشعرُ بأن عليه الكثير ليعمله، وأن مهماتٍ كثيرةٍ تنتظرُ منهُ أن يُنجزها..
لم تكن تلك المهماتِ كشراء أرضٍ وبناءٍ دارٍ- وإن كان قد ملكهما- ولكنها مهماتٌ من نوعٍ آخرٍ.. بذلَ حياتهُ وشبابهُ من أجلها.. وما زال مُستعدَّاً للتضحية بما تبقى من شبابهِ..
عاونهُ الكثيرُ من أصحابهِ وأبناء ديارهِ.. تشاركوا معاً مرارة الألم، أرواحهم لم تكن تعيشُ في جسدٍ واحد؛ فقد وجدت لها أكثر من جسدٍ تنتابهُ وفاءً وصِدقاً..
عاش أولئك الصحبُ حياتهم والتي كانت على مراراتها تبدو لهم عذبةً حلوةً!!
لم العجب؟! الحياة تستمر.. والمعاناةُ تستمر، والإرادةُ لا شكَّ تبقى وتنتصر! إذن فلنعش حياتنا كما نريد.. ولن نسمح للقهر بأن يثنينا..
كان (أبو السعيد) يستذكرُ تلك اللحظات الجميلة وهو يودِّعُ تابوتهُ القديم.. يدفنُ فيهِ سرَّاً عميقاً.. بعدما أفضى جميعُ رفاقهِ إلى رحمة الله في توابيتَ أُخرى، ولم يبقَ غيرهُ لوداع هذا التابوت!
كان يعلمُ أكيداً أنه لابُدَّ أن يأتي من ذُريته من يملكُ إيماناً وذكاءً وشجاعةً تكفيه لاستخلاص أسرار هذا السر الكبير!
رواية مثيرة قرأتها واعجبتني
.. يمكن تحميلها بالضغط هنا ..
تحديث: الجزء الثاني هنا ..



